الـكــــــــــرنك 1000

الدين , الحياه , برامج الكمبيوتر , برامج الانترنت, اكواد , اشهار المنتديات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أخرالمواضـيع
https://i.servimg.com/u/f41/14/21/83/26/homepa10.gifhttps://i.servimg.com/u/f41/14/21/83/26/thread10.gifعدد أعضاء المنتدى https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif 5837 https://i.servimg.com/u/f41/14/21/83/26/thread10.gif أهلا وسهلا بك https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif زائرhttps://i.servimg.com/u/f41/14/21/83/26/thread10.gifأخر عضو مسجل https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif Doudou22

تذكرنــي؟
الصفحة الرئيسية غرفه شات الكرنك التسجيل البحث فقدت كلمة المرور؟ اتصل بنا فوتوشوب اون لين دخول

شاطر | 
 

 الصبي الذي صعـد إلى السماء

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
magd1000


avatar


الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الهوايه الهوايه : المطالعه عدد المساهمات عدد المساهمات : 777
الميلاد الميلاد : 05/11/1975
تاريخ التسجيل 03/06/2009
نقاط نقاط : 10349
العمر العمر : 42
الابراج الابراج : العقرب

مُساهمةموضوع: الصبي الذي صعـد إلى السماء   الأحد 17 يناير - 1:11





أنطلقت صرخات الصبي فجأة في هلع : النجدة .. أنهم يأخذونني !!
هرعت أسرة الصبي إلى الخارج في ذعر ، وجالت بأبصارها بحثاً عنه ،لم يكن هناك غير الأرض المكسوة بالثلوج ،الصبي نفسه أختفى بطريقة مرعبة .. إلى الأبد ..
لم يترك سوىصرخات تأتي من أعلى .. سرعان ما تلاشت ، لتظل طريقة سحب الصبي إلى أعلى ،من أكثر الألغاز غموضاً في التاريخ !!


كانت بداية هذه الحادثة العجيبة ، في أحد أيام أحتفلات الكريسماس عام 1909 .. كان الجليد يتساقط غزيراً ، فيغطي الأرض والحظائر القائمة عند سفح جبال ويلز .. في أحد البيوت المقامة عند سفح الجبل في بريكون ، اجتمع اثنا عشر شخصاً
للأحتفال بعيد الكريسماس . كان الجو قارس البرد في الخارج، والجليد المتساقط تدفع به الرياح ليرتطم بنوافذ المنزل في قوة ..
أما في داخل المنزل فقد أجتمعت عائلة توماس مع أصدقائها يشوون ثمار أبو فروة ، ويقلبونها على الجمر المشتعل ، وخلال ذلك كانوا يشاركون في الأغنية الجماعية التي كان الجد يعزف ألحانها على الهارمونيكا ..
في طرف بعيد من الحلقة ، جلس الصبي أوليفر توماس الذي يبلغ الحادية عشر من عمره ، ابن المزارع أوين توماس .. كان منشغلاً بتقليب ثمرة أبي فروة ساخنة ، محاولاً نزع قشرتها بكسل لذيذ .. كانت أعياد الكريسماس بالنسبة له متعة كبرى ..
كان المشهد دافئاً ، والأجتماع العائلي كان يعتبر من الأحداث الهامة السعيدة كل عام .. لكن أحداً لا يعرف كيف تحول ذلك الأجتماع السعيد إلى كابوس ينبض بالرعب والفزع ..
بقى الأمر سراً لا يقدر أحد على كشف غموضه ..
لقد كان الأحتفال بالكريسماس عام 1909 هو الأحتفال الأخير بالنسبة للصبي أوليفر .. لأنه في ذلك اليوم ، صعد مرتفعاً إلى أعلى ، فلم يره أحد بعد ذلك ..
لم يعدم أختفاء الصبي أوليفر الكثرة من الشهود .. فقد كان من بين من شهد ذلك الحادث الغريب ، القس وزوجته اللذان كانا في زيارة
للأسرة .. كذلك كان من بينهم الطبيب البيطري للمنطقة بالأضافة إلى تاجر الماشية الذي جاء من المدينة القريبة . جرى استجوابهم جميعاً ، لكن أحداً منهم لم يستطع أن يقدم تفسيراً معقولاً لما حدث . وحتى اليوم ، ما زال الغموض يحيط بذلك الحادث الغامض .

الذين حضروا احتفال الكريسماس ، كانوا يعرفون بعضهم البعض جيداً . كانوا يجلسون حول نيران المدفأة يضحكون ، وينشدون الأناشيد .. ومن حين لآخر كانوا يصمتون .. صمتاً ينبيء بسعادتهم واستمتاعهم .. وفي الخارج توقف الجليد عن السقوط ، وقد وصل ارتفاعه عن الارض إلى مايزيد على خمس بوصات .. كذلك هدأت الرياح ، وكانت ليلة مظلمة بلا نجوم ..

قبل الحادية عشر مساء بقليل ، اكتشف والد أوليفر أن دلو الماء
قد فرغ تماماً ، فطلب من أوليفر أن يملأ الدلو بالماء النظيف من البئر التي في الساحة الخلفية للمنزل .. أرتدى أوليفر حذاء مرتفع يصل إلى ركبتيه ، وفتح الباب الخلفي للمنزل ، ثم خرج حاملاً الدلو في ذراعه ..

أغلق أوليفر الباب خلفه ، وبعدها بعشر ثوان تقريباً ، سمع جميع من كام في البيت ، صرخاته وهو يطلب النجدة !

انقلبت المقاعد التي يجلس عليها المحتفلون أثناء أندفاعهم ، يتقدمهم والد الصبي أوين توماس ، من الباب الخلفي للمنزل ..
كان القس أثناء خروجه يحمل مصباح الغاز الذي ألقى بالضؤء على الساحة الخلفية التي يغطيها الجليد ..
كانت الساحة خالية .. لكن الهواء أعلى رؤوسهم كان يحفل بالأصوات .. صرخات تتلوها صرخات من الصبي ، بعثت الرجفة في أجساد الجميع ..
أستمعوا جميعاً إلى أوليفر وهو يصيح ( النجدة ! إنهم يأخذونني .. النجدة ! ..)
أتفق الشهود بعد ذلك على أن الصيحات كانت صادرة من مكان ما فوق رؤوسهم ، وسط الظلام المطبق .. كان يصيح في رعب قاتل .. ولكن ممن ؟ .. لا يدرون !..
أخذوا يدورون حول أنفسهم ، ورؤوسهم مرفوعة إلى أعلى ، يبحثون عن الصبي الغائب .. ثم راحت أصوات صياحه تخفت بالتدريج ، حتى أختفت تماماً .. فبقى أفراد الأسرة والضيوف في أماكنهم متسمرين ، تغلب عليهم الحيرة القاتلة .. ومن جهة الشرق تصاعد عويل الرياح وهي تندفع بين الجبال .

بمساعدة ضوء مصباح الغاز ، تتبعوا آثار الصبي فوق الجليد .. كانت تمضي إلى مسافة 75 قدماً عبر الساحة في اتجاه البئر.. ثم تختفي فجأة ! .. أما الدلو فقد وجدوه مرمياً على جانبه ، على بعد 15 قدماً من آخر أثر لأقدام الصبي .. فيما عدا ذلك لم يروا أي آثار أخرى فوق الجليد الناعم الهش ..
بكل الخوف والحزن الصاعق ، عادوا أدراجهم إلى داخل البيت ..
وعندما قرعت أجراس عيد الميلاد ، يتردد صداها عبر الوادي ، قاموا جميعاً بصلاة قصيرة من أجل خلاص الصبي أوليفر توماس .. أياً كان المكان الذي يوجد فيه ! ..

في صباح اليوم التالي أندفع رجال الشرطة من مدينة رايادر المجاورة .. عاينوا آثار الأقدام ، وموقع الدلو .. ثم ظهرت عليهم بوضوح علامات الأرتياب .. فحصوا البئر جيداً بواسطة الخطاف على أمل العثور على جثة الصبي .. وبحثوا حول المنزل وفي السهول القريبة بحثاً دقيقاً .. استجوبوا الشهود أكثر من مرة .. بعد كل هذا الجهد ، لم يكن لديهم من تصريح ، سوى أن الصبي أوليفر توماس قد ذهب .. إلى أعلى ! ..
في ضوء النهار كان من الواضح أن آثار الأقدام لم تصل أبداً إلى البئر .. وأن الصبي لم يتوقف مكانه .. ولم يستدر إلى الخلف .. وبقى التفسير الوحيد .. لقد جذب جسمه من فوق الأرض إلى أعلى بطريقة لا يمكن معرفة كنهها ! ..
كانت أعياد الميلاد والعام الجديد بالنسبة لأسرة توماس التي تعيش في ذلك البيت الريفي ، مناسبات حزينة .. واكنت آمالهم في عودة الصبي تضعف وتتبدد يوماً بعد يوم .. إلى أن فقدوا الأمل نهائياً في عودته .. وأيقنوا أنه قد ذهب إلى غير رجعة .. لكن إلى أين ؟ .. وكيف ؟.. لا أحد يعلم ! ..

من تحقيقات الشرطة ثبت أن صدور الصرخات من فوق رؤوس الموجودين بالساحة لم يكن وهماً .. فقد أجمع عليه الجميع .. كما ثبت أنه في تلك الليلة لم تطلق إلى سماء المنطقة أي بالونات من التي تستخدم في القياس الجوي .. وكانت الطائرات في المنطقة كلها رابضة في مطاراتها وداخل حظائرها ، تنتظر تحسن الجو ..
والصبي كان يزن 50 كيلو ، كان أثقل من أن يستطيع طائر ما أن يحمله بين مخالبه .. أضف إلى هذا أن صرخاته التي سمعها الجميع كانت تقول ( إنهم يأخذونني .. ) ..
بعد يومين من عيد الميلاد عاد الجليد إلى السقوط ، وألقى بملاءة جديدة بيضاء فوق ساحة البيت الخلفية .. محت الآثار الأخير لأقدام الصبي أوليفر توماس ، كما ملأت الثغرة التي كان قد أحدثها سقوط الدلو على الجليد ..
لم يبقى من أثر ، فيما عدا ذكرى صرخات الصبي الخافتة .. مختلطة بصفير الرياح .



.أنا رَجلاً لا اهتم في إيقاع الوقت وأسماء السنوات أنا رَجلاً ابقى رَجلً .. في كل الأوقات
~ انا مُش فَارس ولا فَتى احلام ~
~ انا زَحمة و رَبكه و شُغل جنان نُص بيضحَك و التانى زَعلان ~
~ انا شيخ فَلتان .. طَيب ، شرير و جَرئ و جَبان ~
~ أوقات مُشرق و أوقات بَهتان و سَاعات سليم و سَاعات تعبان ~
~ مُفتَرى جداً و كَمان غَلبان ، شَبابيك و ببان ، توهة عنوان ~
>انا من الآخرعَفريت لآبس بَدلةإنسان <
.
هل تريدان الله
يغفر لك جميع ذنوبك -باذنه سبحانه وتعالى

                    جرب هذا الموقع إذا
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
محمد على


avatar


الدوله الدوله : قطر
الجنس الجنس : ذكر
الهوايه الهوايه : السباحه عدد المساهمات عدد المساهمات : 2453
تاريخ التسجيل 10/09/2009
نقاط نقاط : 21477


مُساهمةموضوع: رد: الصبي الذي صعـد إلى السماء   الإثنين 1 مارس - 22:59

شكرا اخى الفاضل
تعرف ان المنتدى ده جميل جدا
فعلا فيه غرائب الجن والعفاريت
بس بحب ده
متشكر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الصبي الذي صعـد إلى السماء
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـكــــــــــرنك 1000 :: الادب والقصص والشعر والحكايات
 :: منتدى حكايات الرعب و الجن والعفاريت
-
انتقل الى: