الـكــــــــــرنك 1000

الدين , الحياه , برامج الكمبيوتر , برامج الانترنت, اكواد , اشهار المنتديات
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أخرالمواضـيع
https://i.servimg.com/u/f41/14/21/83/26/homepa10.gifhttps://i.servimg.com/u/f41/14/21/83/26/thread10.gifعدد أعضاء المنتدى https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif 5840 https://i.servimg.com/u/f41/14/21/83/26/thread10.gif أهلا وسهلا بك https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif زائرhttps://i.servimg.com/u/f41/14/21/83/26/thread10.gifأخر عضو مسجل https://i.servimg.com/u/f21/14/21/83/26/menu10.gif هاني محفوظ

تذكرنــي؟
الصفحة الرئيسية غرفه شات الكرنك التسجيل البحث فقدت كلمة المرور؟ اتصل بنا فوتوشوب اون لين دخول

شاطر | 
 

 تحقيق الغزالي في بيان الإخلاص

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزب2


avatar


الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الهوايه الهوايه : الصيد عدد المساهمات عدد المساهمات : 1016
تاريخ التسجيل 15/05/2009
نقاط نقاط : 13094

مُساهمةموضوع: تحقيق الغزالي في بيان الإخلاص   الأحد 10 مارس - 14:31

تحقيق الغزالي في بيان الإخلاص
الكاتب الأستاذ الدكتور /يوسف القرضاوي
تحقيق الغزالي في بيان الإخلاص

وللإمام الغزالي بحث عميق في "إحيائه" في بيان حقيقة الإخلاص، وهو فارس الميدان في هذا المجال، علما وعملا، وهو الذي رأى عمله في التصنيف والتدريس في علوم الفقه والأصول والكلام والرد على الفلاسفة والباطنية وغيرها ـ مما بوأه مقعد الشهرة والإمامة في العالم الإسلامي كله يومئذ ـ رأى ذلك كله عملا من أعمال الدنيا، وشهوات النفس، وطلب المنزلة والجاه في قلوب الخلق، فاعتزل ذلك كله، ليطلب الخلاص من الإخلاص.
ولهذا كان كلامه هنا كلام خبير بأهواء النفس البشرية ومنعطفاتها وتمويهاتها، وبتلبيس إبليس على الإنسان، حتى يحسب أنه يعمل لله، وهو إنما يعمل لذاته.
يقول الغزالي:
"اعلم أن كل شيء يتصور أن يشوبه غيره، فإذا صفا عن شوبه وخلص عنه سمي خالصا ويسمى الفعل المصفى المخلص إخلاصا، قال الله تعالى: (من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين)، فإنما خلوص اللبن أن لا يكون فيه شوب من دم والفرث، ومن كل ما يمكن أن يمتزج به، والإخلاص يضاده الإشراك، فمن ليس مخلصا فهو مشرك، إلا أن الشرك درجات، فالإخلاص في التوحيد يضاده التشريك في الإلهية، والشرك منه خفي، ومنه جلي، وكذا الإخلاص، والإخلاص وضده يتواردان على القلب، فمحله القلب وإنما يكون ذلك في القصود والنيات.
"وقد ذكرنا حقيقة النية، وأنها ترجع إلى إجابة البواعث، فمهما كان الباعث واحدا على التجرد سمى الفعل الصادر عنه إخلاصا، بالإضافة إلى المنوى، فمن تصدق وغرضه محض الرياء فهو مخلص، ومن كان غرضه محض التقرب إلى الله تعالى فهو مخلص، ولكن العادة جارية بتخصيص اسم الإخلاص بتجريد قصد التقرب إلى الله تعالى عن جميع الشوائب، كما أن الإلحاد عبارة عن الميل، ولكن خصصته العادة بالميل عن الحق، ومن كان باعثه مجرد الرياء فهو معرض للهلاك، ولسنا نتكلم فيه، إذ قد ذكرنا ما يتعلق به في كتاب الرياء من ربع المهلكات.
"وإنما نتكلم الآن فيمن انبعث لقصده التقرب، ولكن امتزج بهذا الباعث باعث آخر، إما من الرياء أو من غيره من حظوظ النفس، ومثال ذلك أن يصوم لينتفع بالحمية الحاصلة بالصوم مع قصد التقرب، أو يعتق عبده ليتخلص من مؤنته وسوء خلقه، أو يحج ليصح مزاجه بحركة السفر، أو يتخلص من شر يعرض له في بلده، أو ليهرب عن عدو له في منزله، أو يتبرم بأهله وولده، أو بشغل هو فيه، فأراد أن يستريح منه أياما، أو يغزو ليمارس الحرب ويتعلم أسبابه، ويقدر به على تهيئة العساكر وجرها، أو يصلي بالليل وله غرض في دفع التعاس عن نفسه به ليراقب أهله، أو رحله، أو يتعلم العلم ليسهل عليه طلب ما يكفيه من المال، أو ليكون عزيزا بين العشيرة، أو ليكون عقاره أو ماله محروسا بعز العلم عن الأطماع، أو اشتغل بالدرس والوعظ ليتخلص عن كرب الصمت ويتفرج بلذة الحديث، أو تكفل بخدمة العلماء أو الصوفية لتكون حرمته وافرة عندهم وعند الناس، أو لينال به رفقا في الدنيا، أو كتب مصحفا ليجود بالمواظبة على الكتابة خطه، أو حج ماشيا ليخفف عن نفسه الكراء، أو توضأ ليتنظف، أو يتبرد، أو اغتسل لتطيب رائحته، أو روى الحديث ليعرف بعلو الإسناد، أو اعتكف في المسجد ليخف كراء المسكن، أو صام ليخفف عن نفسه التردد في طبخ الطعام، أو ليتفرغ لأشغاله فلا يشغله الأكل عنها، أو تصدق على السائل ليقطع إبرامه في السؤال عن نفسه، أو يعود مريضا ليعاد إذا مرض، أو يشيع جنازة ليشيع جنائز أهله، أو يفعل شيئا من ذلك ليعرف بالخير ويذكر به وينظر إليه بعين الصلاح والوقار، فمهما كان باعثه هو التقرب إلى الله تعالى، ولكن انضاف إليه خطرة من هذه الخطرات حتى صار العمل أخف عليه، بسبب هذه الأمور فقد خرج عمله عن حد الإخلاص، وخرج عن أن يكون خالصا لوجه الله تعالى وتطرق إليه الشرك، وقد قال تعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشركة.
"وبالجملة كل حظ من حظوظ الدنيا تستريح إليه النفس، ويميل إليه القلب، قل أم كثر إذا تطرق إلى العمل تكدر به صفوه، وزال به إخلاصه، والإنسان مرتبط في حظوظه، منغمس في شهواته، قلما ينفك فعل من أفعاله، وعبادة من عباداته، عن حظوظ وأغراض عاجلة من هذه الأجناس، فلذلك قيل: من سلم له من عمره لحظة واحدة خالصة لوجه الله نجا، وذلك لعزة الإخلاص، وعسر تنقية القلب من هذه الشوائب، بل الخالص هو الذي لا باعث عليه إلا طلب القرب من الله تعالى، وهذه الحظوظ إن كانت هي الباعثة وحدها فلا يخفى شدة الأمر على صاحبه فيها، وإنما نظرنا فيما إذا كان القصد الأصلي هو التقرب وانضافت إليه هذه الأمور، ثم هذه الشوائب، إما أن تكون في رتبة الموافقة، أو في رتبة المشاركة، أو في رتبة المعاونة كما سبق في النية.
"وبالجملة فأما أن يكون الباعث النفسي مثل الباعث الديني، أو أقوى منه، أو أضعف، ولكل واحد حكم آخر كما سنذكره، وإنما الإخلاص تخليص العمل عن هذه الشوائب كلها، قليلها وكثيرها، حتى يتجرد فيه قصد التقرب فلا يكون فيه باعث سواه، وهذا لا يتصور إلا من محب لله مستهتر بالله، مستغرق الهم بالآخرة، بحيث لم يبق لحب الدنيا في قلبه قرار، حتى لا يحب الأكل والشرب أيضا، بل تكون رغبته فيه كرغبته في قضاء الحاجة من حيث إنه ضرورة الجبلة، فلا يشتهي الطعام لأنه طعام، بل لأنه يقويه على عبادة الله تعالى، ويتمنى أن لو كفى شر الجوع، حتى لا يحتاج إلى الأكل، فلا يبقى في قلبه حظ من الفضول الزائدة على الضرورة، ويكون قدر الضرورة مطلوبا عنده، لأنه ضرورة دينه، فلا يكون له هم إلا الله تعالى، فمثل هذا الشخص لو أكل أو شرب، أو قضى حاجته، كان خالص العمل صحيح النية في جميع حركاته وسكناته، فلو نام مثلا حتى يريح نفسه ليتقوى على العبادة بعده كان نومه عبادة، وكان له درجة المخلصين فيه، ومن ليس كذلك فباب الإخلاص في الأعمال مسدود عليه إلا على الندور، وكما أن من غلب عليه حب الله وحب الآخرة فاكتسبت حركاته الاعتيادية صفة همه وصارت إخلاصا، فالذي يغلب على نفسه الدنيا والعلو والرياسة وبالجملة غير الله، فقد اكتسبت جميع حركاته تلك الصفة، فلا تسلم له عباداته من صوم وصلاة وغير ذلك إلا نادرا.
"فإذن علاج الإخلاص كسر حظوظ النفس، وقطع الطمع عن الدنيا، والتجرد للآخرة، بحيث يغلب ذلك على القلب، فإذ ذاك يتيسر الإخلاص، وكم من أعمال يتعب الإنسان فيها ويظن أنها خالصة لوجه الله، ويكون فيها مغرورا، لأنه لا يرى وجه الآفة فيها، كما حكى عن بعضهم أنه قال: قضيت صلاة ثلاثين سنة كنت صليتها في المسجد في الصف الأول، لأني تأخرت يوما لعذر فصليت في الصف الثاني، فاعترتني خجلة من الناس حيث رأوني في الصف الثاني، فعرفت أن نظر الناس إلي في الصف الأول كان مسرتي، وسبب استراحة قلبي، من حيث لا أشعر! وهذا دقيق غامض قلما تسلم الأعمال من أمثاله، وقل من يتنبه له إلا من وفقه الله تعالى، والغافلون عنه يرون حسناتهم كلها في الآخرة سيئات وهم المرادون بقوله تعالى: (وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون، وبدا لهم سيئات ما كسبوا)، وبقوله تعالى: (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا، الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا). وأشد الخلق تعرضا لهذه الفتنة العلماء، فإن الباعث للأكثرين على نشر العلم لذة الاستيلاء والفرح والاستتباع، والاستبشار بالحمد والثناء، والشيطان يلبس عليهم ذلك، ويقول: غرضكم نشر دين الله، والنضال عن الشرع الذي شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وترى الواعظ يمن على الله تعالى بنصيحة الخلق، ووعظه للسلاطين، ويفرح بقبول الناس قوله وإقبالهم عليه، وهو يدعي أنه يفرح بما يسر له من نصرة الدين، ولو ظهر من أقرانه من هو أحسن منه وعظا، وانصرف الناس عنه وأقبلوا عليه ساءه ذلك وغمه، ولو كان باعثه الدين لشكر الله تعالى، إذ كفاه الله تعالى هذا المهم بغيره، ثم الشيطان مع ذلك لا يخليه، ويقول: إنما غمك لانقطاع الثواب عنك لا لانصراف وجوه الناس عنك إلى غيرك، إذ لو اتعظوا بقولك لكنت أنت المثاب، واغتمامك لفوات الثواب محمود، ولا يدري المسكين أن انقياده للحق، وتسليمه الأمر أفضل وأجزل ثوابا، وأعود عليه في الآخرة من انفراده.
"فمعرفة حقيقة الإخلاص والعمل به بحر عميق، يغرق فيه الجميع، إلا الشاذ النادر والفرد الفذ، وهو المستثنى في قوله تعالى: (إلا عبادك منهم المخلصين)، فليكن العبد شديد التفقد والمراقبة لهذه الدقائق، وإلا التحق بأتباع الشياطين وهو لا يشعر".
======================
النية والإخلاص


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin


avatar


الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الهوايه الهوايه : الصيد عدد المساهمات عدد المساهمات : 3510
الميلاد الميلاد : 05/11/1975
تاريخ التسجيل 13/05/2009
نقاط نقاط : 28164
العمر العمر : 43
الابراج الابراج : العقرب

مُساهمةموضوع: رد: تحقيق الغزالي في بيان الإخلاص   الجمعة 26 أبريل - 22:49

بسم الله الرحمن الرحيم


اهلا بحضرتك
موضوع جميل ورائع فعلا
مع خالص شكرى وتمنياتى بالتوفيق






 أنت الزائر رقم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://magd1000.own0.com/forum.htm
عزب2


avatar


الدوله الدوله : مصر
الجنس الجنس : ذكر
الهوايه الهوايه : الصيد عدد المساهمات عدد المساهمات : 1016
تاريخ التسجيل 15/05/2009
نقاط نقاط : 13094

مُساهمةموضوع: رد: تحقيق الغزالي في بيان الإخلاص   الأحد 29 سبتمبر - 14:15

بارك الله فيكم وجزاكم خير..


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
تحقيق الغزالي في بيان الإخلاص
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـكــــــــــرنك 1000 :: الاســـــــــــــــــــــــلاميات والاحاديث النبويه
 :: الاســــــــــــــــــــــــــــلامى
-
انتقل الى: